جائزة الشارقة لرواد الأعمال ذوي الإعاقة

×
الرئيسية عن الجائزة الفئات الإعلام تواصل معنا
Facebook x (Twitter) Instagram YouTube LinkedIn

عن الجائزة

انسجاماً مع الرؤية الحكيمة والتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بضرورة تعزيز الثقة المتنامية في قدرات وإمكانات رواد الأعمال ذوي الإعاقة وإعطاءهم دفع وزخم إضافي لمشاريعهم ء وفتح مجالات الاستثمار أمام جميع رواد الأعمال في إمارة الشارقة،  أعلن سعادة عبدالله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة وبالتعاون مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية عن إضافة فئة جديدة إلى فئات "جائزة الشارقة للتميز " تحت اسم "جائزة الشارقة لرواد الأعمال ذوي الإعاقة" وكان ذلك في افتتاح ملتقى “ريادة الأعمال للجميع" الذي نظمته غرفة الشارقة بتاريخ 18 سبتمبر 2018  تحت شعار "ملتقى ريادة الاعمال - فرص واعدة لذوي الإعاقة"

أهداف الجائزة

  • تهدف الجائزة إلى دعم وتطوير قطاع ريادة الأعمال في إمارة الشارقة وإيلاء الأشخاص ذوي الإعاقة اهتماماً خاصاً انطلاقاً من دور الغرفة باعتبارها الممثل الأول لمجتمع الأعمال في الإمارة والتزامها بمبادئ المسؤولية الاجتماعية.

  • حرص الغرفة الدؤوب على إطلاق المبادرات والمشاريع الداعمة لرواد الأعمال بشكل عام ورواد الأعمال ذوي الإعاقة بشكل خاص لأنهم الأولى بالدعم والرعاية والمساندة

  • تفعيل مشاركة ذوي الإعاقة في المجتمع ودمجهم ومنحهم كامل حقوقهم من خلال تسخير الإمكانات وتذليل الصعوبات.

  • إيلاء أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال عناية ودعماً مستمراً وذلك من خلال تهيئة البيئة الحاضنة والأطر التشريعية اللازمة والصناديق المالية الداعمة لتطور هذا القطاع وازدهاره وضمان نموه بشكل مستدام

  • تضافر جهود الجهات الحكومية ومجتمع الأعمال الخاص إلى العمل جنباً إلى جنب في سبيل توفير مزيد من أشكال الدعم للشباب الطموح وخاصة لرواد الأعمال من ذوي الإعاقة.

  • تشغيل وتوظيف الأشخاص من ذوي الإعاقة

  • لنشر الوعي على مستوى الأفراد والمؤسسات حول أهمية الدمج المجتمعي وضرورة تهيئة البيئات المادية والتقنية وجعلها متاحة للأشخاص من مختلف الإعاقات.

  • السعي من أجل حاضر ومستقبل أفضل للأشخاص ذوي الإعاقة لن يؤتي ثماره إلا بتضافر جهود كافة الأطراف المعنية

معايير التقييم:

ومعايير التقييم للجائزة كالآتي:

المعيار الأول

الصفات الشخصية: مجموعة الخصائص أو السمات التي تميز رواد الاعمال عن الآخرين، وتحدد أسلوب وطريقة تفاعلهم مع بيئة الاعمال المحيطة بهم وبمنشاتهم، والتي تؤثر على تصرفاتهم خلال قيامهم بتطوير وإدارة أعمالهم، وتتعلق بصفات مثل: الشغف، الرؤية، تقدير المخاطرة، القدرة على النمو الشخصي، الثقة بالنفس، الاجتهاد في العمل، مهارات التواصل

  • الشغف: المحرك الأساسي لرواد الأعمال وهو الذي يدفعهم لتحقيق أهدافهم وتجاوز التحديات. وبذل جهداً كبيراً للنجاح فيه، وفي غياب الشغف، قد يصبح من الصعب الحفاظ على الدافع والتحمل أمام التحديات، ويبدو جليا في (التفاني والالتزام، التحمل أمام الصعوبات، التحسين المستمر، الابتكار والتجديد في مجال العمل، التأثير الإيجابي على الآخرين، الرؤية والتخطيط طويل الأمد).

  • الرؤية: تتعلق الرؤية بالتوجهات المستقبلية التي يراها رواد الأعمال لأعمالهم، وتوجيه تصرفاتهم وقراراتهم. إنها تمثل الهدف الذي يطمحون إليه والقيم التي يتبنونها. كمعيار لقياس الأداء، وتحقيق النجاح طويل الأمد، يمكن أن تقدم الرؤية بعض الفوائد للمنشأة مثل (التوجيه والتحفيز، تحديد الأهداف والاستراتيجيات، الاتساق والتماسك وتوحيد الجهود والنشاطات في المنشاة نحو هدف مشترك، توفر أساسًا لقياس التقدم ومقارنة الوضع الحالي للأعمال مع الرؤية المستقبلية، الجاذبة للموظفين والمستثمرين للانضمام إلى المنشأة)

  • القدرة على النمو الشخصي: يمتلك رواد الأعمال القدرة على النمو الشخصي وتطوير الذات، لما له من دور حاسمً في نمو أعمالهم ونجاحهم في عالم الأعمال، والقدرة على التكيف مع التغيرات واتخاذ قرارات مستنيرة. وتتلخص العناصر الرئيسية للقدرة على النمو الشخصي وتطوير الذات على سبيل الذكر والمثال التعلم المستمر والسعي باستمرار لفرص التعلم وتوسيع مهاراتهم. ومتابعة أحدث اتجاهات الصناعة وأفضل الممارسات، إجادة وضع أهداف واضحة وإدراك أهمية وجود رؤية وإنشاء خطط عملية لتحقيق هذه الأهداف، الوعي الذاتي لأهميته في التنمية الشخصية والمهنية، وتحديد نقاط قوتهم، وضعفهم، وقيمهم المهنية، وقدرتهم على تحديد المجالات التي يمكن تحسينها واستغلال نقاط قوتهم واتخاذ قرارات أفضل، إدارة الوقت وإدراك رواد الاعمال أن الوقت مورد ثمين وفعال وحاسم لزيادة إنتاجيتهم ونجاحهم، وقدرتهم على تحديد أولويات المهام وتفويض المسؤوليات والتخلص من الأنشطة التي تهدر الوقت. والتركيز على الأنشطة ذات التأثير العالي التي تساهم في تطويرهم الشخصي ونمو أعمالهم، المرونة والتكيف وتشمل القدرة على مواجهة التحديات والصعوبات التي تواجههم خلال

  • اداراتهم وكيفية التعامل مع هذه التحديات والصعوبات بنجاح، والتعلم من الفشل وسرعة التعافي من العثرات وتقبل التغيير، بناء شبكات العلاقات وإيجاد مرشدين ومستشارين وأشخاص يشتركون في نفس اهتماماتهم يمكنهم توفير الإرشاد والدعم ومنح منظورات جديدة، الذكاء العاطفي من خلال تفاعل رواد الاعمال مع الآخرين ونموهم الشخصي، وسعيهم الى تطوير الوعي الذاتي والتعاطف ومهارات التواصل القوية لبناء والحفاظ على العلاقات وإلهام فرقهم والتعامل بفعالية مع المواقف الصعبة، الاستفادة من الموارد و إجادة وتحديد واستخدام المتاحة منها.

  • الثقة بالنفس سمة شخصية حاسمة لدى رواد الأعمال والتي تلعب دورًا هامًا في نجاحهم، وما يمتلكه رواد الاعمال من إيمان بقيمتهم الشخصية ومهاراتهم وبقدراتهم في اتخاذ القرارات وإدارة المخاطر والقيادة بفعالية، وجذب الفرص والتأثير وإلهام الآخرين وقيادتهم بفعالية وتحمل المسؤولية عن النتائج.

  • الاجتهاد في العمل: يبذل رواد الأعمال اهتماماً كبيراً وتفاني وجهد متواصل ومستمر في أداء المهام لتحقيق النجاح، الذي يساعدهم على تحقيق أهدافهم وتطوير مشاريعهم، ويتمثل في عدد من الأمور على سبيل المثال لا الحصر التفاني والتكريس ووضع جهودًا إضافية وتكريس وقتًا وطاقة لتحقيق النتائج المرغوبة، كذلك يمتلك رواد الاعمال العزيمة والإصرار لتحقيق أهدافهم وعدم التراجع ومواصلة العمل لتجاوز التحديات والصعوبات، تحمل المسؤولية، السعي للتحسين المستمر، التفوق والتميز، الإبداع والابتكار من خلال البحث عن طرق جديدة ومبتكرة لحل المشكلات وتحقيق التقدم بتطبيق أفكار جديدة واستخدام تكنولوجيا مبتكرة لتحسين عملياتهم وتميزهم عن المنافسين. الالتزام والانضباط والسيطرة على النفس وقدرتهم في الحفاظ على التركيز نحو ما تم تخطيطه والاتفاق عليه بأسلوب منهجي.

  • مهارات الاتصال والتواصل: المهارات والقدرات التي تمكن رواد الاعمال من التعبير عن أفكارهم ومعلوماتهم حول مشاريعهم بوضوح وكذلك القدرة على الاستماع بفعالية وفهم الآخرين. هناك بعض العناصر الرئيسية لمهارات الاتصال والتواصل يستخدمها رواد الاعمال مثل الاتصال اللفظي، الاتصال الكتابي، الاستماع، الاتصال غير اللفظي، الاتصال البصري، المهارات الاجتماعية، ومدى استخدامهم لهذه المهارات بكفاءة وفعالية تمكنهم من إقامة شبكات علاقات فعالة، التقديم والعرض، التعاون في الفريق، جذب العملاء، التفاوض والتأثير والقدرة على الاقناع، بناء العلامة التجارية، حل المشكلات.

المعيار الثاني - التوجه الاستراتيجي:

النظرة الاستراتيجية او مجموعة من الرؤى والافكار والخطط التي يؤمن بها رواد الاعمال ويطبقونها في منشآتهم لتحقيق أهداف طويلة المدى، والقدرة على التكيف مع التغيرات المستمرة في السوق ولتحقيق النمو والربحية، سواء كان التوجه نحو السوق برفع قدرة توفير المعلومات عن حاجات المتعاملين الحالية والمستقبلية، والتعامل معها على النحو الأنسب، أو من خلال التوجه إلى المشاريع شديدة الخطورة وتحقيق الميزة التنافسية والتركيز على تقديم وتطوير منتجات مبتكرة للسوق، أو توجه رواد الاعمال الى المعرفة التكنولوجية المستدامة وايجادها لحلول تكنولوجية لتلبية احتياجات المتعاملين، ويتضمن ذلك من المعيار على خلق رؤى الأعمال وتحويلها إلى واقع، وضع الاهداف والالتزام بها، بناء تحالفات أو شراكات استراتيجية، الاستعانة بالأشخاص الموهوبين، إدارة المخاطر وما يستلزمه ذلك من التحليل الدقيق للبيئة التنافسية، فهم العملاء وتوقعاتهم، والتعرف على فرص السوق، تطوير خطط لتحقيق أقصى استفادة من تلك الفرص، والتحديد الواضح للأهداف، ورسم وتنفيذ خطط لتحقيق هذه الأهداف

  • خلق رؤى الأعمال وتحويلها الى واقع: قدرة رواد الاعمال على تحويل رؤيتهم وأفكارهم ومفاهيمهم إلى أعمال ملموسة وناجحة. يتضمن ذلك أخذ الرؤية وتحويلها إلى خطة عمل عملية وقابلة للتنفيذ، واستخدام هذه القدرة بالمهارات والمعرفة والعزيمة اللازمة لتقليل الفجوة بين الرؤية والتنفيذ الفعلي للعمل الاقتصادي، وتحديد القيود الاستراتيجية أو ما يجب أن يقوم به في أعماله للنمو والازدهار، والقدرة على مواجهة القوة الدافعة، وتشمل هذه القدرة عدة جوانب رئيسية مثل التخطيط الاستراتيجي وتوزيع الموارد والتنفيذ الفعال للخطط والتكيف والقيادة وإدارة فرق العمل واشراكهم في القيادة والتخطيط، وحل المشكلات والتعلم المستمر والتحسين.

  • وضع الاهداف والالتزام بها: قيام رواد الأعمال بوضع أهداف محددة وقابلة للقياس وواقعية وذات صلة ومحددة بمدة زمنية لأعمالهم ومتابعتها، ويتضمن ذلك عملية تحديد أهداف وتحديد وتوجيه الموارد والجهود والإجراءات نحو تحقيقها، واستخدام المهارات العقلية والانضباط، إضافة الى الأدوات والمنهجيات الملائمة لتحديد وتحقيق الأهداف، وتخطيط العمل، ومراقبة التقدم والتقييم والتكيف عند الحاجة.

  • بناء تحالفات او شراكات استراتيجية: أداة من الأدوات القوية لرواد الأعمال لنجاح أعمالهم والوصول إلى الموارد والخبرات، عبر قيامهم بتكوين علاقات مع الأفراد أو الشركات الأخرى لتحقيق أهداف مشتركة، سواء كانت مع منشآت في صناعات أخرى شراكات مع المنافسين، او مع جهات البحث والتطوير، او الجهات الحكومية، واتخاذ الخطوات السليمة لبناء والاحتفاظ وتطوير الشركات والتحالفات مثل تحديد أهداف الشراكة، البحث عن الشركاء المحتملين، التفاوض والاتفاق، وتنفيذ الشراكة، مراجعة وتحديث الشراكة.

  • الاستعانة بالموهوبين: تلعب الموهبة دوراً حاسماً في العمل التجاري، والمهني، والصناعي لذلك يلجأ رواد الاعمال إلى الاستعانة بالموهوبين او ابقاءهم بالقرب من اعمالهم، لكمال منظومة النجاح في مؤسساتهم ومشاريعهم، وتعزيز القدرة التنافسية والابتكار والأداء المتفوق، وكذلك تحقيق النمو والتوسع، وتعد المواهب أحد الموارد القيمة التي يجب العمل على تواجدها في بيئة العمل أو حولها واستغلالها لتحقيق النجاح المستدام.

  • إدارة المخاطر: إدارة المخاطر المحتملة عملية حيوية لرواد الأعمال وأمرًا حاسمًا وذو أهمية كبيرة، إذ تساعدهم على تحقيق أهدافهم بنجاح وتعزيز صمود أعمالهم في بيئة الأعمال المتغيرة، من خلال تعريفها وتحليلها وتقييمها والعمل على إدارتها واتخاذ التدابير الوقائية، والتخطيط الاستباقي، وتنفيذ استراتيجيات للحد من تأثيرها السلبي عبر إلغاء او تقليل أو تحويل أثرها بما يؤدي إلى تعزيز استدامة العمل، وزيادة فرص النجاح، وباستخدام عدد من الطرق التي يمكن من خلالها لرواد الأعمال استخدامها لإدارة المخاطر في منشاتهم مثل: تحديد المخاطر المحتملة لأعمالهم المالية، كانت او التشغيلية، او القانونية، أو التكنولوجية، تقدير المخاطر وتحديد الأثر واحتمالية الحدوث. ثم تحليل المخاطر وما يتضمنه من فحص الدقيق لكل مخاطرة لفهم أسبابها وآثارها باستخدام أدوات مثل تحليل SWOT (نقاط القوة ونقاط الضعف والفرص والتهديدات) أو تحليل PESTEL (السياسي، الاقتصادي، الاجتماعي، التكنولوجي، البيئي، والقانوني). يلي ذلك التخطيط لإدارة المخاطر ووضع استراتيجيات لإدارة هذه المخاطر وتتضمن الحد منها، نقلها، قبولها او تجنبها، يليها تنفيذ خطط استراتيجيات إدارة المخاطر المخطط لها ومراقبة فعاليتها. ثم المراجعة المستمرة وتتبع الظروف التي تتغير باستمرار وتحديث تقديرات المخاطر وتحليلاتها بانتظامـ من يتبعها من إدارة جيدة للمخاطر تساعد الشركات على تجنب الأزمات المحتملة والحفاظ على استقرار الأعمال، وتقوم بتحسين قدرتها على التعامل مع التحديات والتغيرات في بيئة الأعمال.

المعيار الثالث – المهنية:

مجموعة شاملة من المهارات والصفات والاتجاهات اللازمة لتحقيق النجاح في العمل الريادي، والتي تجعلهم قادرين على تطوير وإدارة أعمالهم وتحقيق النجاح في رحلتهم الريادية، خصوصا فيما يتعلق بإدارة الوقت، الإدارة المالية، الإدارة الفعالة، العلاقات العامة والاتصالات.

  • إدارة الوقت: مهارة حيوية لدى رواد الأعمال لتحقيق الإنتاجية العالية وتنظيم أعمالهم بفعالية وتحقيق أهدافهم، والالتزام والانضباط وتحديد أولويات المهام وتحديد الأوقات المناسبة لإنجازها وتوزيع وقتهم بشكل فعال، باعتباره مورداً قيماً يحتاج إلى خطوات نشطة لتحسين استغلاله، باستخدام التقنيات والعادات التي تعزز إدارته عبر بعض الأدوات الشائعة بين رواد الأعمال، وهي على سبيل المثال: جدولة وتخطيط العمل، إنشاء قائمة المهام، جدولة أوقات التعامل مع البريد اليومي والبريد الإلكتروني، استخدام تطبيقات إدارة الوقت، تفويض المهام غير الضرورية أو المكررة، تجنب التشتت والانتقال المتكرر بين المهام المختلفة.

  • الإدارة المالية: من القدرات الضرورية لرواد الأعمال، ويساعدهم في تطوير وتنمية هذه القدرات في إدارة المال على اتخاذ قرارات مالية مستنيرة، وتحسين توزيع الموارد، وتحسين الأداء المالي والاستدامة العامة لأعمالهم، وتتمثل في معرفتهم بالتخطيط المالي، وإدارة التدفق النقدي، والحرص على إجراء تحليل وتفسير البيانات المالية، وإدارة التكاليف وتحديد هيكلها لأعمالهم. يتضمن ذلك تحديد وضبط التكاليف الثابتة والمتغيرة، وتحسين توزيع الموارد، والمعرفة باستراتيجيات التمويل وتحديد الخيارات المناسبة، اتخاذ القرارات المالية.

  • الإدارة الفعالة: الإدارة الفعالة لدى رواد الأعمال عنصر ضروري لتشغيل أعمالهم بنجاح وتحقيق أهدافهم، وتطوير وتعزيز هذه القدرات يتيح لهم قيادة منظماتهم بفعالية، واتخاذ قرارات مستنيرة، والتغلب على التحديات، وتحقيق النمو والنجاح المستدام، مثل تمتعهم بمهارات قيادية قوية، الاهتمام بالتخطيط الاستراتيجي، التنظيم، التوظيف، وادارة وتوجيه العاملين وتطويرهم وتدريبهم، وتقييم أدائهم، وتحفيزهم، إنشاء آليات تواصل فعالة داخل المنشاة سواء بين المدراء والعاملين أو بين الفروع المختلفة ان وجدت، تبادل مفتوح وواضح للمعلومات وتعزيز ثقافة التواصل الفعال والعمل الجماعي، الحرص على تطوير مؤسساتهم واعمالهم، التقييم والرقابة، حل المشكلات، الابتكار والتغيير، التعلم المستمر.

  • العلاقات العامة والاتصال: لبناء والحفاظ على سمعة إيجابية وإقامة علاقات قوية ونقل رسائلهم بفعالية إلى أصحاب المصلحة المختلفين يتمتع رواد الاعمال بقدرة عالية لتنمية وإدارة العلاقات العامة والاتصالات الشخصية، يستطيعون من خلالها إدارة العلامة التجارية والصورة الذهنية لأعمالهم، العلاقة

مع وسائل الإعلام، مشاركة أصحاب المصلحة، التواصل الشخصي، إدارة الأزمات، العلامة الشخصية من تأسيس أنفسهم كشخصيات موثوقة ومؤثرة في صناعتهم وغيرهم.

المعيار الرابع – الابتكار:

أحد العناصر الرئيسية لرواد الأعمال في عملهم، ويتضمن إدخال أفكار واستخدام نهج وتقنيات جديدة وعمليات ومنتجات أو خدمات تجلب التغيير الإيجابي وتخلق قيمة، مما يميزهم في السوق، ويحقق لهم النمو، وخلق ميزة تنافسية مستدامة.

  • النهج والتقنيات الجديدة المستخدمة: تحديد واستخدام المنشأة لنهج وتقنيات جديدة لتعزيز الكفاءة والمرونة للوصول إلى للمتعاملين (على سبيل المثال لا الحصر) التجارة الإلكترونية لبيع المنتجات والخدمات، وسائط التخزين السحابية، التسويق الرقمي، الذكاء الاصطناعي وغيرها.

  • الابتكار في العمليات التشغيلية: يشمل تطبيق طرق وممارسات مرنة ورشيقة لزيادة وتحسين كفاءة وفعالية عمليات المنشأة، إضافة الى استخدام التقنيات الجديدة في إدارة عمليات المنشأة مثل الاعتماد على الأتمتة، البرمجيات الالكترونية والسحابية للإدارة، وتحليل البيانات الكترونياً لدعم القرارات وغيرها.

  • الابتكار في الخدمات والمنتجات: تطوير حلول جديدة تلبي احتياجات المتعاملين بطرق فريدة ومبتكرة. يشمل ذلك تحسين المنتجات أو الخدمات الحالية من خلال تحسين جودتها، إضافة ميزات جديدة، التصميم والتغليف، توفير الدعم وخدمة المتعاملين، التسعير، طرق الاستماع والاستجابة لردود فعل المتعاملين. أو تقديم منتجات جديدة، أو توظيف التكنولوجيا لتحسين الخدمة، بهدف خلق قيمة مضافة للمتعامل وتحقيق التميز التنافسي.

  • القيمة المضافة للابتكار: قدرة رواد الاعمال على خلق قيمة مضافة (Added Value) يوفرها المنتج أو الخدمة أو العملية التجارية للمتعاملين أو المساهمين أكثر مما هو متوقع عادةً، مما يميز منشآتهم ومنظماتهم عن غيرها من منافسيها، عبر تحسين الجودة، التخصيص، الكفاءة، أو تجربة المتعاملين وغيرها

المعيار الخامس - نتائج الأعمال:

  • نمو الإيرادات: الزيادة في الإيرادات التي حققتها المنشآت التابعة لرائد الاعمال على مر الزمن (3 سنوات على الأقل، يمكن ذكر كل منشأة على حدا) ويفضل أن تكون شهرية.

  • صافي الأرباح: صافي الربح الذي حققته منشآت رائد الاعمال بعد طرح جميع التكاليف والنفقات، بما في ذلك تكلفة السلع المباعة، والنفقات التشغيلية، والاهلاك، والفوائد، والضرائب، من إجمالي الإيرادات، يفضل ذكر (3 سنوات على الأقل، يمكن ذكر كل منشأة على حدا).

  • القدرة على الحصول على التمويل: القدرة على الحصول على التمويل هي واحدة من القدرات الأساسية لرواد الأعمال، والذي يساعدهم على الانطلاق والنمو والتوسع وتحقيق أهدافهم، سواء من المصادر الشائعة للتمويل الشخصي الخاص، أو القروض البنكية، او المنح والبرامج الحكومية وغيرها.

  • النمو في عدد العاملين والمتعاملين وراس المال والتكنولوجيا: تزامنا مع التوسع في الأعمال أو زيادة الإنتاجية، تحسين جودة المنتجات أو الخدمات، استبدال العاملين أو الحاجة إلى مهارات جديدة، التحسينات التكنولوجية، زيادة الطلب، تقديم أسعار تنافسية، الترويج والتسويق، تطوير أدوات التواصل والخدمة، يحدث نمو او تغير في استخدام العاملين، او زيادة في أعداد المتعاملين، وكذلك اللجوء الى زيادة رأس المال، يفضل ذكر (3 سنوات على الأقل، يمكن ذكر كل منشأة على حدا).

اختيار الفائزين

يتم ترشيح عدد (3) من رواد الأعمال المتأهلين واختيار رائد أعمال واحد فقط لنيل الجائزة وفقاً للمعايير وآلية التقييم المعتمدة.

ضوابط الترشيح

على المنشأة التي ترغب في الترشح للجائزة استيفاء الشروط التالية:

  • ممارسة نشاطها الاقتصادي في أي إمارة من إمارات الدولة

  • لديها رخصة سارية المفعول وأن تكون عضواً في أي غرفة تجارة وصناعة في الدولة أو تملك رخصة سارية المفعول من أي هيئة منطقة حرة في الدولة

  • التزام الشخص المعني في المشاركة بجائزة الشارقة لرواد الأعمال ذوي الإعاقة على أن يكون هذا الشخص هو صاحب المنشأة أو المؤسس أو صاحب أسهم وصانع قرار وأن يكون المسؤول الرئيسي عن سير العمل

  • مضى أكثر من سنتين على بداية عملها

  • تتمتع بوضع مالي وقانوني سليم

  • لا تتقدم للمشاركة مرة أخرى إذا كانت من الفائزين في الجائزة إلا بعد مرور دورتين من تاريخ حفل التكريم