الشيخ خالد بن عبدالله القاسمي يكرم الفائزين 16 فائزا بجائزة الشارقة للتميز للعام 2019

 
img

  • العويس: تكريم الفائزين بـجائزة الشارقة للتميز يعكس الرؤى الحكيمة لصاحب السمو حاكم الشارقة في ترسيخ ثقافة التميز والإبداع والابتكار في مجتمع الأعمال الخاص.
  • العوضي: حرص الغرفة على مواصلة نشر ثقافة الجودة والتميز والمساهمة الفاعلة في تنمية وتطوير الدور الاقتصادي لمؤسسات القطاع الخاص ومجتمعات الأعمال الخليجية

 

الشارقة، 15 فبراير 2020

شهد الشيخ خالد بن عبد الله القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك في الشارقة، حفل "جائزة الشارقة للتميز" للعام 2019 الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة الشارقة مساء (الأربعاء) في مركز إكسبو الشارقة، برعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة.

وحضر فعاليات الحفل سعادة عبدالله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للتميز، وأعضاء مجلس أمناء الجائزة، وسعادة الدكتور بن عبد العزيز المشاري أمين عام اتحاد الغرف الخليجية، وسعادة محمد أحمد أمين العوضي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وندى الهاجري المنسق العام للجائزة، كما حضر الحفل عدد من رؤساء ومسؤولي الجهات الحكومية والدوائر المحلية وسفراء وقناصل معتمدين لدى الدولة، وممثلي غرف التجارة والصناعة الخليجية، إلى جانب نخبة من الفعاليات الاقتصادية وشركاء الجائزة ورعاة الحفل وحشد من ممثلي شركات القطاع الخاص ورجال الأعمال والإعلاميين.

وتفضّل الشيخ خالد بن عبد الله القاسمي وسعادة عبد الله سلطان العويس وسعادة محمد أحمد أمين العوضي بتكريم المؤسسات والأفراد الفائزين بالجائزة في دورتها الرابعة ضمن فئاتها الستة والبالغ عددهم 16 فائزا، بالإضافة إلى الشركاء والرعاة وأعضاء لجان التحكيم وفريق عمل الجائزة.

وفاز بالجائزة عن فئة جائزة الشارقة للتميز مصنع إنكور اللايد، ومستشفى زليخة والأنصاري للصرافة، والمكرم لصناعة المواد العازلة، وانجازات للخدمات، وعن فئة جائزة الشارقة للمسؤولية المجتمعية فقد حصدتها القيادة العامة لشرطة الشارقة، والزاجل لإدارة المعارض، وعن فئة جائزة الشارقة لرواد الأعمال فكانت من نصيب عبد الله سلطان عبد الله الدح، وحسين علي عبد الله الغزال الشامسي، وعن فئة جائزة الشارقة للتميز الخليجية فقد فاز بها شركة ليمنار للتكييف، ومركز الإمارات العربية المتحدة للصرافة، والوطنية لصناعة الكابلات، وعن فئة جائزة الشارقة الخضراء فقد نال بها مستشفى زليخة وهيئة كهرباء ومياه الشارقة، أما جائزة الشارقة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة فتوج بها شركة توصيل لخدمات توصيل الطلبات، وشركة كريسول.

تكريم الشركاء الاستراتيجيين

وشملت قائمة تكريم الشركاء الاستراتيجيين والإعلاميين للجائزة في دورتها الرابعة للعام 2019 كلاً من: المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وهيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، والبرنامج الوطني للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، ومركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي، ومركز الشارقة لتنمية الصادرات، والشارقة لتطوير القدرات، المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة EFQM  ودار الخليج للصحافة والطباعة والنشر، وبرق الإمارات، والشريك البيئي أنتربرونور ميدل إيست.

كما تم تكريم أعضاء لجنة تحكيم الجائزة، وهم الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن علي النعيمي، وسعادة حمد المحمود، والدكتور أديب العفيفي ،  والدكتور عيسى القايدي، وشوقي اليوسف، وحبيبة المرعشي، والدكتورة ريتا الحداد، والدكتور أحمد العموش، والدكتور عبد الله شنابلة، والدكتورة ليلى الجسمي، ومجد الفياض، وهزاع المنصوري.

 وكان الحفل قد بدأ بالسلام الوطني، ثم تلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، بعدها شاهد الحضور عرضا مرئيا وثائقيا عن جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي سلط الضوء على هويتها الجديدة وأهدافها وفئاتها الثمانية، وآليات عملها ومراحل الترويج والتقييم والتحكيم، وصولا إلى إعلان نتائجها النهائية، كما تخلل الحفل فقرة ترفيهية عكست تراث الإمارة الغني.

ترسيخ ثقافة التميز

ورفع سعادة عبد الله سلطان العويس، أسمى آيات التقدير والعرفان لسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة على رعايته الكريمة وتشجيعه المتواصل لجائزة الشارقة للتميز في سبيل إنجاح استراتيجية تطويرها وفق مرتكزات قوية ومعايير عالمية تدعم المنشآت الاقتصادية والمشروعات الاستثمارية لتحقيق الآداء الأمثل والتميّز الدائم، كما توجه بالشكر والتقدير للشيخ خالد بن عبد الله القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك في الشارقة، على حضوره وتشريفه لفعاليات الحفل وتكرمه بتسليم الجوائز للفائزين.

وأكد سعادته، أن تكريم المنشآت الاقتصادية والأفراد المتميزين الذين فازوا بـجائزة الشارقة للتميز، يعكس الرؤى الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي نسترشد بتوجيهات سموه السديدة في ترسيخ ثقافة التميز والإبداع والابتكار في مجتمع الأعمال الخاص في إمارة الشارقة والتوسع بتعميم هذه الثقافة على مستوى الدولة وسائر الدول الخليجية الشقيقة، كما يأتي ليواكب نهج إمارة الشارقة في دفع التميز والإبداع إلى آفاق أرحب ليس لها حدود في مسار التنمية المستدامة والتنافسية الإيجابية.

مضيفا: إن تشجيع المنشآت الاقتصادية على بلوغ التميز والابتكار والإبداع سواء في الأداء الوظيفي أو المؤسسي يندرج في إطار طموح غرفة الشارقة وسعيها نحو تحقيق خططها المستقبلية وبلوغ أهدافها الاستراتيجية بكفاءة وفعالية ونجاح، لذلك فقد أدركت الغرفة مبكرا أهمية التحفيز والتشجيع على نهج التميز كمسيرة دائمة للتطور والتقدم والنمو وحرصت على الإسهام في توفير وسائله وأدواته لأعضائها وفعاليات قطاع الأعمال في الإمارة، مؤكدا أن جائزة الشارقة للتميز تمثل في مضمونها المُبتكر وفئاتها المتعددة وأهدافها القيمة نموذجا فريدا وناجحا لتوجه الغرفة بارتكازها على المنهجية العلمية المعتمدة على نموذج إدارة الجودة الأوروبي وبما يتوافق مع المعايير المناسبة لواقعنا المحلي.

أعلى معايير الجودة العالمية

ولفت العويس، إلى أن الجائزة شهدت تطوراً متواصلاً في مسيرتها واعتماد استراتيجيات شاملة لتحسين الأداء المؤسسي وفق أعلى معايير الجودة العالمية، حيث شكل إطلاق الهوية الجديدة للجائزة في عام 2016  مظلة أوسع وأشمل لكافة فئات المجتمع الاقتصادي إلى أن غدت فئاتها تُغطي جوانب عديدة من عمل إدارات المنشآت الاقتصادية وتلعب دورا فاعلا في رفع مستوى آليات العمل وتحسين أداء المنشآت والارتقاء بخدماتها والنهوض بجودة وكفاءة منتجاتها وتعزيز موقعها في السوق والانتشار في مناطق جغرافية أوسع، مؤكدا حرص غرفة الشارقة على مواصلة الارتقاء بمكانة وأهمية ودور جائزة الشارقة للتميز لتواكب رؤية قيادتنا الرشيدة وتطلعات دولنا في تعزيز إسهامها بنشر الحوكمة المؤسسية وتشجيع اعتماد معايير الجودة وأخلاقيات العمل وتطوير مسؤولية منشآت القطاع الخاص تجاه المجتمع إضافة إلى تشجيع الممارسات الصديقة للبيئة وتعزيز دور المنشآت الاقتصادية في دفع عجلة التنمية المستدامة من خلال توفير التسهيلات وإطلاق المشاريع والمبادرات الجديدة التي تواكب متطلبات الجيل الرابع من الثورة الصناعية واستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي وبما يُحفزها على مواصلة النجاح والإنجازات.

احتفاء صادف أهله

وهنأ سعادة عبد الله سلطان العويس، جميع المنشآت والأفراد الفائزين بالدورة الرابعة من "جائزة الشارقة للتميز" مؤكدا أن هذا التكريم هو احتفاء صادف أهله وأن الفائزين استحقوا عن جدارة واقتدار وبكل موضوعية وشفافية وبحيادية كاملة شرف نيل هذه الجوائز تقديرا لتميزهم وإبداعهم وجهودهم القيمة في مجمل أعمالهم خلال عام 2019، كما توجه بالشكر للشركاء الاستراتيجيين الذين برهنوا حرصهم على استمرار الجائزة ونجاحها وتطورها، ولفريق عمل الجائزة من لجان تقييم وتحكيم ومستشارين، معربا عن أمله بأن يبقى التميز والجودة ثقافة مؤسسية وأسلوب عمل وممارسة يومية في مسيرة القطاع الخاص الإماراتي والخليجي نحو تحقيق الريادة والازدهار المستدام لأوطاننا الغالية.

تحقيق الرؤى المشتركة

من جانبه أكد سعادة محمد أحمد أمين العوضي، حرص الغرفة على مواصلة نشر ثقافة الجودة والتميز والمساهمة الفاعلة في تنمية وتطوير الدور الاقتصادي لمؤسسات القطاع الخاص ومجتمعات الأعمال الخليجية لتدعم خطط ومشاريع التنمية في اقتصاديات دول المجلس، وأن الغرفة ستعمل بشكل دائم على تطوير الجائزة لضمان مساهمتها في تطوير واقع مجتمعات الأعمال المحلية والخليجية من خلال تشجيع وتحفيز القطاع الخاص على تبني ثقافة التميز ومعايير الجودة وتمكينه من تجاوز التحديات وإشراكه في السياسات الاقتصادية ولعب دور حيوي بالشراكة مع القطاع العام لتحقيق الرؤى المشتركة لقيادات مجلس التعاون على الصعيد الاقتصادي وغيرها من المجالات.

وحث مدير عام الغرفة، منشآت القطاع الخاص في الإمارة ومختلف دول مجلس التعاون الخليجي على المشاركة في دورات الجائزة المقبلة، والتركيز على تطوير رأس المال البشري باعتباره أساس ومحور التنمية الشاملة ووسيلتها لتحقيق التنافسية والأهداف المرجوة وذلك من خلال التشجيع الدائم على الإبداع والابتكار، إلى جانب مضاعفة جهود ترسيخ وتوسيع آليات العمل المتكامل نظاميا وإداريا وفنيا وتطبيق أفضل الممارسات المعتمدة على التميز المؤسسي والجودة الشاملة.

 

 

نماذج رائدة

من جهتها، قالت ندى الهاجري: إن الفائزين استحقوا عن جدارة واقتدار شرف الفوز بهذه الجوائز تقديرا لتميزهم وإبداعهم وجهودهم القيمة في مجمل أعمالهم خلال عام 2019، مشيرة إلى أن المنشآت الفائزة تعتبر من النماذج الرائدة على مستوى كفاءة الأداء الإداري والفني وإنتاجية العمل المتكامل وعملياتها التشغيلية ومسؤوليتها الاجتماعية والبيئية وفق أسس ومعايير إدارية ومهنية وفنية، بالإضافة إلى أن فرق التقييم ولجان التحكيم كانت على درجة عالية من الكفاءة والاحترافية والحيادية، لافتة إلى أن عمليات التقييم شملت المراجعة المستندية والزيارات الميدانية والمقابلات الشخصية وفق أعلى معايير الجودة، فضلا عن التحليل الموضوعي والتدقيق الحيادي لكافة معلومات وبيانات المنشآت المتنافسة.

100 جهة مشاركة

وأوضحت الهاجري، أن الجائزة في دورتها الرابعة شهدت مشاركة أكثر من 100 منشأة اقتصادية من الإمارات والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وسلطنة عمان ودولة الكويت، إلى جانب عشرات من رواد ورائدات الأعمال، في حين ساهم في مرحلة التقييم أكثر من 60 مُقيما مختصا في مختلف فئات الجائزة الستة التي تشمل جائزة الشارقة للتميز، وجائزة الشارقة للتميز الخليجي، وجائزة الشارقة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وجائزة الشارقة لرواد الأعمال، وجائزة الشارقة الخضراء، وجائزة الشارقة للمسؤولية المجتمعية للشركات.

كما شهدت الجائزة تطورات جديدة شملت تقسيم جائزة "الشارقة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة" إلى فئتين تشمل فئة المشاريع المتناهية الصغر وفئة المشاريع الصغيرة والمتوسطة كما شملت التطورات فتح مجال المشاركة في فئة "جائزة الشارقة لرواد الأعمال" لكافة إمارات الدولة والمخصصة لمكافأة أنجح رجال الأعمال في الإمارات الذين لهم بصمة مميزة في عالم الأعمال كما قدمت الجائزة في دورتها الأخيرة دورات تدريبية معتمدة من المؤسسة الأوربية لإدارة الجودة (EFQM) إلى جانب إضافة فئة جديدة للجائزة تحت اسم "جائزة الشارقة لرواد الأعمال ذوي الأعاقة"  وذلك انسجاما مع الرؤية الحكيمة والتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بضرورة تعزيز الثقة المتنامية في قدرات وإمكانات الأشخاص ذوي الإعاقة وإعطاء دفع وزخم إضافي لمشاريع ريادة الأعمال في إمارة الشارقة وفتح مجالات الاستثمار أمام جميع رواد الأعمال بما فيهم الأشخاص ذوي الإعاقة نحو آفاق جديدة أوسع وأرحب وفق "رؤية الإمارات 2021".

يُذكر أن "جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي" انطلقت في عام 2002 كواحدة من مبادرات غرفة الشارقة التي تهدف إلى نشر الحوكمة المؤسسية وتشجيع اعتماد معايير الجودة وأخلاقيات العمل، وتطوير مسؤولية منشآت القطاع الخاص تجاه المجتمع، إضافة إلى تشجيع الممارسات الصديقة للبيئة، وتعزيز دور المنشآت الاقتصادية في دفع عجلة التنمية المستدامة من خلال توفير التسهيلات وإطلاق المشاريع والمبادرات الجديدة وتحفيزها على مواصلة النجاح وتقدير إنجازاتها.

وقد شهدت تطوراً متواصلاً في مسيرتها لجهة تطبيق نموذج التميز بالمؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة واعتماد استراتيجيات شاملة لتحسين الأداء المؤسسي وفق أعلى معايير الجودة العالمية. وقد شكّل إطلاق الهوية الجديدة للجائزة في عام 2016 مظلة أوسع وأشمل لكافة فئات المجتمع الاقتصادي ومن بينهم رواد الأعمال الذين تولي الجائزة اهتماما خاصاً بهم عبر تقديم العديد من المزايا لهم.

<