ناقش أفضل اﻟﻤﻤﺎرﺳﺎت واﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎت ﻓﻲ اﻟﺘﻤﻴﺰ اﻟﻤﺆﺳﺴﻲ اﻟﻤﺤﻠﻲ واﻟﺪوﻟﻲ غرفة الشارقة تنظم ملتقى "أفضل الممارسات لجائزة الشارقة للتميز"

 
img

نظمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة (اليوم) الأربعاء بمقر الغرفة "ملتقى أفضل الممارسات لجائزة الشارقة للتميز"، الذي يأتي في إطار الحرص على مواصلة تعزيز الشراكة الفاعلة مع مختلف قطاعات العمل في سبيل تطبيق أرقى معايير الجودة وترسيخ ثقافة التميز واعتماد أفضل الممارسات في مؤسسات القطاع الخاص على مستوى إمارة الشارقة والدولة.

وناقش الملتقى عدد من المحاور أهمها التعريف عن خدمات البرنامج الوطني للمشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، فضلا عن إﺑﺮاز أﻫﻢ وأﻓﻀﻞ اﻟﻤﻤﺎرﺳﺎت واﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎت ﻓﻲ اﻟﺘﻤﻴﺰ اﻟﻤﺆﺳﺴﻲ اﻟﻤﺤﻠﻲ واﻟﺪوﻟﻲ، وأﻓﻀﻞ ﻣﻤﺎرﺳﺎت اﻟﻔﺎﺋﺰﻳﻦ ﻓﻲ ﺟﺎﺋﺰة اﻟﺸﺎرﻗﺔ ﻟﻠﺘﻤﻴﺰ ﻣﻦ ﻣﺸﺎرﻳﻊ ﻧﺎﺷﺌﺔ ورواد أﻋﻤﺎل، وذلك بحضور مريم سيف الشامسي مساعد المدير العام لقطاع خدمات الدعم بغرفة الشارقة، وعبد العزيز محمد شطاف مساعد المدير العام لقطاع خدمات الأعضاء في الغرفة، وندى عبد السلام الهاجري منسق عام جائزة الشارقة للتميز، والدكتور أديب العفيفي مدير البرنامج الوطني للمشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والدكتورة ليلى الجسمي المدير التنفيذي لشركة هيلث بيوند بوردرز، وسط مشاركة عدد كبير من ممثلين عن القطاعين الحكومي والخاص، ومدراء المؤسسات والشركات والمتخصصين في مجال التمييز المؤسسي، ورواد الأعمال وأصحاب المشاريع الناشئة وطلبة الجامعات.

 

 

تنظيم دورة جديدة ومتجددة

وقالت ندى عبد السلام الهاجري منسق عام جائزة الشارقة للتميز خلال كلمة ألقتها بالنيابة عن سعادة محمد أحمد أمين مدير عام غرفة الشارقة: إن ملتقى أفضل الممارسات لجائزة الشارقة للتميز، يُعد من ثوابت الجائزة وأحد محطاتها الرئيسية، ونقطة الانطلاق السنوية نحو تنظيم دورة جديدة ومتجددة شكلاً ومضموناً، لتواصل الجائزة مسيرتها من أجل تحقيق الريادة في إطلاق المبادرات النوعية التي تُعزّز ثقافة الجودة والتميز باعتبارهما ركيزتي الازدهار الاقتصادي والتنمية المستدامة على مستوى الشارقة والدولة.

وأضافت أن الجائزة منذ إطلاقها في العام 2002م كواحدة من مبادرات غرفة الشارقة، جائت بهدف العمل على نشر الحوكمة المؤسسية، وتشجيع اعتماد معايير الجودة وأخلاقيات العمل، وتطوير مسؤولية منشآت القطاع الخاص تجاه المجتمع، إضافة إلى تشجيع الممارسات الصديقة للبيئة، وتعزيز دور المنشآت الاقتصادية في دفع عجلة التنمية المستدامة من خلال توفير التسهيلات وإطلاق المشاريع والمبادرات الجديدة وتحفيزها على مواصلة النجاح وتقدير إنجازاتها.

لافتة إلى أن الجائزة استطاعت أن تعقد شراكات عديدة مع جهات أكاديمية ومؤسسات متخصصة، في إطار حرصها على نشر ثقافة التميّز والجودة وسط المجتمع الاقتصادي المحلي ونجحت بالتوسع أيضا على المستويين الوطني والخليجي.

رفع مستوى آليات العمل

من جانبه أوضح عبد العزيز محمد شطاف مساعد المدير العام لقطاع خدمات الأعضاء في الغرفة، أن جائزة الشارقة للتميز شهدت تطوراً متواصلاً في مسيرتها لجهة تطبيق نموذج التميز بالمؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة واعتماد استراتيجيات شاملة لتحسين الأداء المؤسسي وفق أعلى معايير الجودة العالمية، وشكّل إطلاق الهوية الجديدة للجائزة في عام 2016 مظلة أوسع وأشمل لكافة فئات المجتمع الاقتصادي، لافتا إلى أن فئات الجائزة باتت تُغطي جوانب عديدة من عمل إدارات المنشآت الاقتصادية، وتلعب دوراً فاعلاً في رفع مستوى آليات العمل، وتحسين أداء المنشآت والارتقاء بخدماتها والنهوض بجودة وكفاءة منتجاتها، وتعزيز موقعها في السوق والانتشار في مناطق جغرافية أوسع.

مشيرا إلى أن ملتقى أفضل الممارسات الذي تنظمه الغرفة سنويا هو فرصة مناسبة للاحتفاء بشركاء غرفة الشارقة والجائزة، كما يشكل فرصة مواتية كل عام للبحث والتشاور حول أفضل الممارسات المتّبعة في إدارة الجودة، وانعكاسها الإيجابي على نشاط المنشآت الاقتصادية نظراً لبعدها الاستراتيجي في تعزيز مسيرة التنمية الاقتصادية الشاملة التي تشهدها دولتنا على كافة الأصعدة، وإمارة الشارقة على وجه الخصوص، مؤكدا حرص الغرفة على تطوير جائزة الشارقة للتميز وملتقى أفضل الممارسات بوتيرة مستدامة، مشدداً على أن الجائزة لن تدّخر جهداً في سبيل توسيع دائرة الشراكة والتعاون مع المؤسسات الإقليمية والدولية.

وشهد الملتقى استعراض أفضل الممارسات لرواد الأعمال الإماراتيين المشاركين في الملتقى، ومنهم الدكتورة ليلى الجسمي صاحبة مشروع شركة هيلث بيوند بوردرز ومديرته التنفيذية التي تحدثت عن تجربتها الريادية وأهم التحديات التي واجهتها خلال تأسيس مشروعها، كما استعرض الدكتور أديب العفيفي مدير البرنامج الوطني للمشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، الدور الذي يقدمه البرنامج من خطط وبرامج ومبادرات تستهدف دعم رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة الناشئة، مشيرا إلى أن 49% من الناتج القومي في الدولة من المشاريع غير النفطية و98% منها من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، لافتا إلى أن الحكومة تخصص 10%  من المشتريات الحكومية لأعضاء البرنامج الوطني بما يعادل 700 مليون درهم يتم تخصيصها سنويا للأعضاء من رواد الأعمال.

وفي ختام الملتقى كرمت مريم سيف الشامسي المتحدثين والشركاء الاستراتيجين وهم البرنامج الوطني للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، ومجلس سيدات أعمال الشارقة، ومؤسسة الشارقة لتطوير القدرات، وصندوق خليفة لتطوير المشاريع، ومؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية، كما تم تكريم عدد من الفائزين بجائزة الشارقة للتميز وهم الشيخ ماجد القاسمي صاحب مشروع كيو كافيه، وسندية ابراهيم صاحبة مشروع فوج تاون، وعبيد المراشدة صاحب مشروع الاتحاد لخدمات رجال الأعمال.

<